الأحد، 18 أبريل، 2010

هل نحتاج صلاح الدين ؟؟؟؟؟







ماذا لو عاد صلاح الدين



ناديته: قم لنا نحتاجك الآن ففي غيابك فاض النهر أحزانا



ربوعنا أجدبت واصفرَّ برعمنا وفي ربانا تناما الشوك ألوانا



واقفر الروض وارتاعت بلابله أنَّى نظرنا نجد بوماً وغربان



امرارة الذل ملّت من بلادتنا وهل يحس بطعم الذل من هانا؟؟



عاف الحياء وجوها لا تفارقنا إلا على ظهرها إن شاء مولانا



أثواب عزتنا في الوحل نغسلها يزداد من عجزنا المخذول خذلانا



****************************************************



*ناديته: قم لنا نحتاجك ألان نحتاج خالد والقعقاع فرسانا



فقال: هب إنني لبيت صائحكم وجئت اقطع تاريخا وأزمانا



وقمت من مرقدي حتى أعاونكم لكي نعيد من الامجاد ما كانا



هل تقبلون مجيئي في بلادكمو؟ وهل أعود كما كنت سلطانا؟



أجهز الجنود بدءا من عقيدتهم واشحذ العزم إخلاصا وإيمانا



أثير في الناس طاقات معطلة وانصب العدل بين الشعب ميزان



احب الشهادة في الأعماق اغرسه كي يصبح الفرد في الميدان فرسانا



أوسد الأمر للأطهار مقتديا ولا أقيم على الأغنام ذؤبانا



أختار حاشية بالله مؤمنة فلست فرعون كي احتاج هامانا



***********************************************************************



وقال لي والأسى يكسو ملامحه ولا يطيق لهول الخطب كتمانا



:قل لي بربك إن أصبحت بينكمو أذاع عن عودتي التلفاز إعلانا؟



من في الملوك سيعطيني دويلته ومن سيسعى للم الشمل معوان



اوإن أبوا وامتطى كل حاكم قالوا:ملكنا.وقالوا:الشعب زكانا



هل يملك الشعب أن يختار حاكمه أم أصبح الأمر ميراثا وطغيانا؟



ولو تمسك بي من بينكم نفر وجمعوا في سبيل الله أقرانا



هل يسمحون لي بحزب لو على مضض إذا اتخذتم صلاح الدين عنوانا ا؟*



*************************************************************************



*وقال لي: إنكم بعتم قضيتكم باسم السلام استحال القوم فئرانا



سيفي سيؤخذ مني إن اتيتكمو أما حصاني فلن يرتاد ميدانا



قد يشتريه ثري ربما دفعوا إلى السباق به لا نحو أقصانا



وقد يموت اكتئاباً في مزارعكم والعجز يفتك بالأحرار أحيانا



وربما خِسةً قامت صحافتكم بحملةٍ تزدري عهدي الذي كانا



وربما الصقوا بي أي منقصة وصرت بعد الذي قد كنت خوّانا



وربما الأمن بعد البحث صنفني وأثبتوا إنني كم زرت ايرانا



وسجلوا لي اعترافا حسبما رغبوا وصدَّق الناس بالإلحاح بهتانا



وربما قال أهل الحكم في ثقة إني انتمي لمن يُدعَون إخوانا



وغاية الأمر بالقانون تنصب لي محاكمات بها نزداد نقصانا



وربما الغرب لم يقنع بما صنعوا ومجلس الأمن ارضاءا وعرفانا



لن تستريح جفون في مطابخه إلا إذا نفّذوا المطلوب إذعانا



جوانتنامو مصير في براثنه ألقى الهوان وما هذي سجايان



افهل تريد صلاح الدين يا ولدي حتى يُقدَّم للأعداء قربانا؟



كل الفوارس في التاريخ تعلنها: تبَّاً لدنياكمو دعنا بمثوانا



قصيدة الشاعر وحيد حامد الدهشان